أحمد بن عبد الرزاق الدويش

46

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

ج - : من ترك الصيام والصلاة عمدا وهو مكلف فلا يقضي ما فاته ، ولكن عليه التوبة والرجوع إلى الله جل وعلا ، والإكثار من التقرب إليه بالأعمال الصالحة والدعاء والصدقات لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « التوبة تجب ما كان قبلها والإسلام يهدم ما كان قبله » ( 1 ) . ومن المعلوم أن ترك الصلاة كفر أكبر لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر » ( 2 ) ولأدلة أخرى فإذا تاب من تركها فليس عليه قضاء الصلاة ولا الصيام ، لما ذكر من الأدلة وغيرها في أصح قولي العلماء . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 4271 ) س : أفتوني جزاكم الله خيرا عن حكم الرجل الذي ترك الصلاة وقتا طويلا من الزمان ثم رجع إلى ربه وقام يؤديها في أوقاتها وندم على ما فاته ، ولكنه لم يثبت حتى الآن ؟

--> ( 1 ) هذا قطعة من حديث طويل أثر عن عمرو بن العاص . ( 2 ) سنن الترمذي الإيمان ( 2621 ) , سنن النسائي الصلاة ( 463 ) , سنن ابن ماجة إقامة الصلاة والسنة فيها ( 1079 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 5 / 346 ) .